
سهام بنموسى
أكد فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب على ضرورة تحقيق التوزيع العادل والمتوازن للمشاريع السياحية في مختلف جهات المملكة.
وشدد على أن القطاع السياحي يحتاج إلى أن يكون شاملاً ومنصفاً، بحيث لا تقتصر المشاريع السياحية الكبرى على المدن الرئيسية المعروفة، بل يجب أن تشمل المدن الأخرى التي تمتلك مؤهلات سياحية طبيعية وتجذب الزوار. الهدف هو تحقيق العدالة المجالية، بحيث لا يتم إهمال المناطق التي يمكن أن تساهم في تطوير القطاع السياحي.
وفي جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، التي كانت مخصصة لمناقشة التوجهات الكبرى للسياسة السياحية بالمملكة، تحدث النائب عن الحزب عزيز اللبار، مشيراً إلى أنه على الرغم من النتائج الإيجابية التي حققها القطاع السياحي، فإن التحديات تظل كبيرة.
وأكد على الحاجة الماسة لليقظة المستمرة والابتكار في إيجاد الحلول للتنافس مع الوجهات السياحية العالمية الأخرى.
كما أشار إلى أنه يجب دراسة الأسباب التي تجعل السياح يفضلون السفر إلى وجهات دولية، والعمل على معالجة هذه التحديات بطرق استراتيجية وفعالة.
وركز عزيز اللبار أيضًا على أهمية التنسيق بين القطاعات الحكومية المعنية، من أجل تنفيذ البرامج السياحية بكفاءة عالية. وأوضح أن التنسيق بين مختلف القطاعات سيساعد على تجنب أي تعثر في تنفيذ البرامج وتوفير بيئة منسجمة مع جهود القطاع الخاص في هذا المجال.
كما أكد اللبار على دور النقل الجوي كعنصر أساسي لتنمية القطاع السياحي في المملكة، مشيراً إلى أن هذا القطاع شهد تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الماضية. وتوقع أن يحقق النقل الجوي 31.6 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع توفير 143 وجهة دولية واقتناء 58 طائرة جديدة.




