
أشاد عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، بالاهتمام الكبير الذي توليه المملكة المغربية لحماية حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن السمعة الدولية الرفيعة التي اكتسبها المغرب في هذا المجال تعد دليلا على ريادته. وأكد أن ترؤس المغرب لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الحالية يعكس نجاحه في تعزيز حقوق الإنسان والحريات، مضيفا أن استضافة هذا الاجتماع في الرباط تعكس حرص القيادة المغربية على تعزيز حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد الزياني أن تعزيز حقوق الإنسان يمثل أولوية بالنسبة لمملكة البحرين، استنادا إلى الرؤية السامية للملك حمد بن عيسى آل خليفة، والحكومة برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأشار إلى أن البحرين قدمت خمس مبادرات في القمة العربية التي استضافتها المنامة في مايو الماضي، والتي تبنتها الدول العربية لتعزيز حقوق الإنسان في مجالات الحياة والكرامة والتعليم والصحة، مشددا على ضرورة معالجة معاناة شعوب المنطقة بسبب الحروب والصراعات المستمرة.
وفي سياق متصل، لفت الزياني إلى دعوة القيادة البحرينية لإنهاء النزاعات في المنطقة وإحلال السلام المستدام، مع التركيز على أهمية حل القضية الفلسطينية وفق مبدأ الدولتين. وأشاد بمبادرة السعودية-النرويجية-الأوروبية الهادفة إلى حل النزاع الفلسطيني، وكذلك بقرار بعض الدول، مثل إسبانيا، الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
من جانبه، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، في كلمته الافتتاحية، أن دعوة البحرين كضيف شرف في “خلوة الرباط” تأتي تقديرا لإصلاحات هذا البلد في مجال حقوق الإنسان، ولترؤس البحرين للقمة العربية التي شهدت إعلان مبادرات هامة في هذا المجال.




