
شهدت مدينة لشبونة مساء الثلاثاء فعاليات “يوم إفريقيا” بحضور عدد من ممثليات الدول الإفريقية المعتمدة في البرتغال، من بينها المملكة المغربية التي كانت حاضرة بقوة من خلال جناح مميز أقامته سفارتها.
وقد تميز الجناح المغربي بعرض الثقافة المغربية الأصيلة، حيث استعرض فن الطبخ المغربي الذي يعكس عمق وتنوع التقاليد، مما نال إعجاب الزوار الذين تذوقوا مجموعة من الأطباق التقليدية والعصرية، إضافة إلى تقديم الشاي المغربي على الطريقة التقليدية.
وأبرز سفير المغرب لدى البرتغال، عثمان أبا حنيني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، التزام المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس بتعزيز التعاون الإفريقي عبر مبادرات استراتيجية تعكس الاحترام المتبادل والتضامن، مشيراً إلى “المبادرة الأطلسية” التي تهدف إلى تمكين الدول الإفريقية غير الساحلية من الولوج إلى المحيط الأطلسي وتعزيز اندماجها الاقتصادي.
كما شدد السفير على الدور الحيوي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في دعم الأمن الغذائي بإفريقيا من خلال استثمارات واسعة في مجال الأسمدة وحلول فلاحية مبتكرة، مؤكداً استمرار المغرب في مواكبة جهود التنمية المستدامة بالقارة في مجالات متعددة كالتعليم والبنيات التحتية والطاقة المتجددة.
وفي كلمة خلال المناسبة، أكد عميد مجموعة السفراء الأفارقة في البرتغال، تيتو مبا أدا، أن إفريقيا تمتلك مقومات قوية لتحقيق نهضة شاملة، معتبراً اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية فرصة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي وخلق فرص شغل وتحفيز الاستثمار داخل القارة.
وتخلل الاحتفال تنظيم معرض للفنون والمنتجات التقليدية، بالإضافة إلى عروض فنية وموسيقية من فرق إفريقية، وجناح لتذوق الأطعمة الإفريقية، في مناسبة تؤكد على الوحدة والتضامن الإفريقي وتعزز العمل المشترك بين دول القارة.
ويُذكر أن “يوم إفريقيا” يُحتفل به سنوياً تخليداً لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، التي تحولت لاحقاً إلى الاتحاد الإفريقي في 2002، ويهدف إلى تعزيز الوحدة والمصير المشترك بين الدول الإفريقية.




