
أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية أن الاتفاق الحكومي المتعلق بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يربط بين المغرب ونيجيريا، يرتقب توقيعه خلال الربع الأخير من سنة 2026، في سياق التقدم المتواصل لهذا المشروع الطاقي الاستراتيجي.
وجاء هذا الإعلان عقب مباحثات بين الجانبين، حيث تم التأكيد على مواصلة العمل لاستكمال الجوانب التقنية والمؤسساتية، باعتبار المشروع من أبرز المبادرات الطاقية على مستوى القارة الإفريقية.
ويعود إطلاق هذا الورش إلى الاتفاق الموقع سنة 2016 بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري الراحل محمد بخاري، والذي أرسى الأسس الأولى لهذا المشروع الضخم.
ويهدف أنبوب الغاز إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب عبر 13 دولة من غرب إفريقيا، مع إمكانية ربطه مستقبلا بالشبكة الأوروبية، بما يعزز الأمن الطاقي ويدعم الاندماج الاقتصادي الإقليمي.
كما يُنتظر أن يساهم المشروع في تطوير البنيات التحتية الطاقية، وخلق فرص شغل، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، في ظل التوجه العالمي نحو تنويع مصادر الطاقة.




