الخيارات الدبلوماسية الحكيمة لجلالة الملك تعزز الدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء
أكد رجل القانون البلجيكي، فيليب لينار، أمس الثلاثاء بمدينة طنجة، أن المغرب تمكن، بفضل الرؤية المتبصرة والخيارات الدبلوماسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من ترسيخ الدعم المتزايد للمجتمع الدولي لمغربية الصحراء.
وأوضح لينار، خلال ندوة نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة تحت شعار “الصحراء أرض المغرب”، أن المملكة استطاعت، بفضل دبلوماسيتها الحكيمة، أن تحشد تأييد المجتمع الدولي وعدد من القوى الكبرى لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية لهذا النزاع الإقليمي.
وأضاف المحامي والقاضي الشرفي أن المغرب ترجم هذا الالتزام على أرض الواقع من خلال سلسلة من المبادرات التنموية الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة بالأقاليم الجنوبية، ما يعكس مقاربة شمولية تمزج بين البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية.
وذكر لينار بأن المغرب يمتلك تاريخاً عريقاً يمتد عبر قرون، مشدداً على أن قضية الصحراء المغربية تندرج ضمن منطق الوحدة الوطنية الراسخة التي تؤكدها الحقائق التاريخية والمعطيات الدبلوماسية المعاصرة.
كما نوه بالتنمية المتواصلة التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، وبالمشاريع الكبرى التي أطلقها جلالته في مختلف جهات البلاد، مؤكداً أن هذه المبادرات جعلت من المغرب نموذجاً يحتذى به في الاستقرار والإصلاح والنمو المتوازن.
وأوضح الحقوقي البلجيكي أن المغرب أصبح، بفضل استراتيجيته المتبصرة، قوة إقليمية كبرى في القارة الإفريقية والعالم العربي، وشريكاً استراتيجياً موثوقاً للغرب في مجالات متعددة، مشيراً إلى أن التجربة المغربية تمثل نموذجاً فريداً يجمع بين الرؤية السياسية الواضحة والتنمية المستدامة والتحديث المؤسساتي.




