
في أول محطة لها بالمغرب، حطّت السفينة التدريبية البرازيلية “NE Brasil” رحالها بميناء الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي، في إطار جولتها الدولية السنوية التي تنظمها الأكاديمية البحرية البرازيلية وتشمل هذه السنة 17 ميناءً عبر 13 دولة.
وحظي طاقم السفينة باستقبال رسمي من وفد يمثل القوات المسلحة الملكية المغربية، بحضور دبلوماسيين من سفارة البرازيل بالرباط، من بينهم نائب رئيس البعثة ستيفان بانتل، الذي أكد أن هذه الزيارة تشكل “فرصة مهمة لتعميق التعاون البحري وفتح آفاق جديدة للتبادل العسكري والثقافي”.
وتعد السفينة “Brasil”، التي دخلت الخدمة سنة 1986، منصة تدريبية متقدمة لبرنامج “Guarda-Marinha” في نسخته الـ39، وواجهة للخبرة البحرية البرازيلية. وتضم على متنها 442 طالب ضابط، بينهم متدربون أجانب من عدة دول إفريقية وأمريكية وأوروبية، في تجسيد للبُعد الدولي للأكاديمية البحرية البرازيلية.
السفينة مجهزة بأحدث تقنيات الملاحة والاستشعار، ومحاكيات متطورة للعمليات البحرية، مما يتيح تكويناً عملياً مكثفاً للضباط المستقبليين على مدى رحلة تمتد لأكثر من أربعة أشهر.
وأعرب قائد السفينة، الكابتن رودريغو مونتيرو لازارو، عن امتنانه لـ”حفاوة الاستقبال” التي حظي بها من الجانب المغربي، مؤكداً أن هذه المحطة ستظل “ذكرى بارزة في الرحلة لما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية”.
وتبرز هذه الزيارة رغبة المغرب والبرازيل في تعزيز تعاونهما الثنائي في المجالات العسكرية والأكاديمية البحرية، ضمن رؤية استراتيجية تروم تنويع الشراكات الدولية للمؤسسات العسكرية المغربية والانفتاح على تجارب جديدة.




