
تُوِّجت “دار الإحياء للنشر والتوزيع” المغربية بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للمؤسسات، خلال حفل احتضنته الدوحة مساء الثلاثاء، خُصص لتتويج الفائزين بجوائز الدورة الثالثة من هذه التظاهرة الثقافية.
وتهدف جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، ودعم الإنتاج المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.
وفازت، إلى جانب دار الإحياء، في فئة “الإنجاز للمؤسسات” كل من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، ودار كنوز المعرفة من المملكة الأردنية الهاشمية، تقديراً لإسهاماتهما في خدمة الكتاب العربي ونشر المعرفة.
وشملت الجوائز أيضاً فئة “الكتاب المفرد” في عدة مجالات، من بينها الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات التاريخية، والعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، إضافة إلى المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات العلمية والثقافية العربية في فئة “الإنجاز للأفراد”.
وأكد حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، في كلمة بالمناسبة، أن جائزة الكتاب العربي تشكل جسراً للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء مسارات الأدب والعلم والفن، وتسهم في تعزيز حضور الكتاب العربي عربياً وعالمياً.
وعرفت النسخة الثالثة من الجائزة مشاركة واسعة من أكثر من 41 دولة عربية وغير عربية، تجاوز عدد ترشيحاتها ألف مشاركة، بما يعكس مكانة الجائزة ودورها في دعم صناعة الكتاب العربي، وتعزيز الحوار الثقافي، وترسيخ معايير الجودة والإبداع في مجالات معرفية متعددة خارج الإطار التقليدي.




