
انطلقت حملة رقابية مشددة لملاحقة سائقي سيارات الأجرة المخالفين في المدن الست المستضيفة لكأس إفريقيا للأمم، في إطار استعدادات المملكة لاستقبال الجماهير الأفريقية وضمان صورة مهنية للقطاع.
وقد اعتمدت السلطات على آلية مراقبة مبتكرة، تُعرف بأسلوب “الزبون السري”، حيث يقوم أعوان بلباس مدني بركوب سيارات الأجرة وتقييم جودة الخدمات من الداخل، بما يشمل الحالة التقنية للمركبة وسلوك السائق، مع إمكانية اتخاذ عقوبات فورية ضد المخالفين، تصل إلى حجز السيارة أو سحب بطاقة الثقة نهائياً.
وتواكب هذه الحملة عملية تحسيس واسعة النطاق، حيث وزعت الولايات والعمالات إشعارات رسمية على سائقي سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، تذكّرهم بالتزاماتهم تجاه الزبناء من المواطنين والمشجعين الأجانب على حد سواء، لضمان تقديم خدمة احترافية تتماشى مع مكانة المملكة كمستضيف للحدث القاري.
ويأتي هذا التشديد بعد انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لحالات رفض النقل أو ابتزاز الزبائن في مدينة مراكش، ما دفع السلطات إلى التحرك بسرعة لمنع أي تشويه لصورة المملكة خلال البطولة.




