
أكد الوزير الإسباني أوسكار بوينتي أن جودة الشراكة الاقتصادية بين الرباط ومدريد، المبنية على مبدأي التكافؤ والاعتراف المتبادل، تعكس التطور الكبير الذي حققته المملكة المغربية خلال العقود الأخيرة.
وأوضح أن هذه الشراكة الاستراتيجية تشكل اليوم رافعة أساسية لتعميق التعاون بين أوروبا وإفريقيا، مشدداً على أن العمل المشترك بين المملكتين قادر على إطلاق دينامية مبتكرة في العلاقات بين القارتين.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى الاقتصادي عشية انعقاد الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، بمشاركة مسؤولين حكوميين ورؤساء كبريات المقاولات من الجانبين، في خطوة تؤكد الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي.
وفي هذا السياق، أبرز بوينتي أن العلاقات المغربية–الإسبانية تعيش حالياً مرحلة مزدهرة وغير مسبوقة، بفضل الدينامية التي أطلقتها خارطة الطريق الثنائية لسنة 2022 وما تلاها من تنسيق مستمر واجتماعات منتظمة.
كما أشار إلى الانخراط المتزايد للمقاولات الإسبانية في المشاريع الهيكلية الكبرى التي ينفذها المغرب، خصوصاً في مجالات النقل والبنيات التحتية، مؤكداً أن هذا التعاون ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين ويعزز مكانتهما كشريكين استراتيجيين في المنطقة.
وتؤكد المملكتان، من خلال هذا المنتدى ومحطات التعاون المتواصلة، رغبتهما المشتركة في بناء فضاء متقدم للشراكة قائم على الثقة والتكامل واستشراف مستقبل مشترك يربط ضفتي البحر الأبيض المتوسط.




