
شكلت التحولات الدولية وفرص إرساء توازن عالمي جديد محور ندوة نظمت، السبت بالصويرة، بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء من تخصصات متعددة.
الندوة، التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث حول الثقافة والقانون العبريين بالمغرب بشراكة مع دار المغرب للسلم والتسامح ومؤسسة كونراد أديناور – المغرب، شهدت تبادل وجهات النظر حول ديناميات السلام وآليات التكيف مع التحديات المعاصرة.
وأكد المتدخلون على أهمية صون “الإنسانية المشتركة” واستعادة البعد الكوني للقيم، ودعوا إلى وقف الأعمال العدائية وتعزيز الاحترام والتعددية والمسؤولية الأخلاقية الجماعية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وصف الرئيس المؤسس للمركز، عبد الله أوزيتان، الصويرة بـ”مدينة كل الأحلام”، مشيرا إلى أن الندوة تحمل رسالة قوية من أجل السلام، وتسعى لإيصال “صوت مغربي قائم على الحكمة والمسؤولية”، مع التركيز على دور الشباب والثقافة في ترسيخ قيم التعايش ومواجهة التطرف.
كما تطرقت الندوة إلى مشاريع ثقافية وتعليمية مثل إحداث جامعة دولية للعلوم والثقافة (تطوان-الصويرة) ومبادرات شبابية لتعزيز السلام، بالإضافة إلى إبراز مكانة المغرب كفاعل أساسي في بناء السلام واحترام القانون الدولي.
ومن جهته، أكد ممثل مؤسسة كونراد أديناور بالمغرب، ستيفن هوفنر، أن الندوة تشكل فرصة للتفكير في القيم التي توحد المجتمعات، مع السعي لتحويل النقاش النظري إلى مبادرات عملية تعزز الحوار بين الثقافات والحضارات.
وتندرج هذه الفعالية، المنظمة تحت شعار “تنمية السلام لبناء مستقبل مختلف .. مقاربة متعددة الأبعاد”، ضمن أشغال الدورة الأولى لمجلس إدارة جامعة علوم الثقافة والتراث تطوان-الصويرة (27-28 مارس)، وتناولت محاور مثل الشراكة الأطلسية، التعاون متعدد الأطراف، ديناميات النظام العالمي، تحديات بناء سلام شامل، وحوار الحضارات كما ورد في الخطب الملكية.
و.م.ع




