
احتضن المركب الثقافي الوحدة بالداخلة مساء اليوم فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى السنوي لتثمين أنشطة الحياة المدرسية، وسط حضور لافت للمسؤولين المحليين والفاعلين التربويين.
وأشرف على افتتاح هذا الحدث التربوي البارز محمد فوزي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بحضور نخبة من الأطر التربوية وممثلي المجتمع المدني.
ويندرج هذا الملتقى ضمن استراتيجية الأكاديمية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم من خلال تعزيز الأنشطة الموازية، باعتبارها رافعة أساسية لصقل مواهب التلاميذ وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وتوج الملتقى بحفل تكريمي احتفى بالمؤسسات التعليمية المتميزة والأطر التربوية التي قدمت إسهامات نوعية في مجال تنشيط الحياة المدرسية خلال الموسم الدراسي الحالي.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تعكس التزام الأكاديمية بتحفيز المبادرات الإبداعية وترسيخ ثقافة التميز في المنظومة التعليمية بالجهة.
وشهدت الدورة الحالية تنظيم ورشات تفاعلية وعروض فنية عكست ثراء الأنشطة المدرسية وتنوعها، مما يؤكد دورها المحوري في بناء شخصية المتعلم وتعزيز انتمائه لمؤسسته التعليمية.




