
قال وزير التجهيز والماء نزار بركة إن مشاريع السدود الكبرى بالمغرب لا تعرف أي تأخير، مؤكداً أن وتيرة إنجازها شهدت تسريعاً ملحوظاً خلال السنة الجارية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية المائية بالمملكة.
وأوضح الوزير، خلال جوابه على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب، أن عدداً من مشاريع السدود الكبرى بلغ مراحل متقدمة من الإنجاز، مشيراً إلى أن سد سيدي عبو دخل حيز الاستغلال يوم 2 أبريل الجاري، فيما يرتقب افتتاح سد بني عزيمان خلال شهر نونبر المقبل، على أن يُستكمل إنجاز سد خنك كرو مع نهاية السنة.
وأضاف أن سد تامري، الذي كان مبرمجاً في أفق 2029، سيتم الانتهاء منه في ماي 2026، ما يعكس تقليصاً مهماً في آجال إنجاز مشاريع السدود.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أنه تم تقليص مدة إنجاز عدد من السدود الكبرى، البالغ عددها 14 سداً، بما يصل إلى ثلاث سنوات، إلى جانب إطلاق ثلاثة سدود كبرى جديدة خلال السنة الجارية.
وبخصوص السدود الصغرى والتلية، أوضح نزار بركة أن البرنامج السابق واجه عدداً من التحديات التقنية والمالية، من بينها ارتفاع الكلفة مقارنة بالتقديرات الأولية وتقادم بعض الدراسات، ما استدعى مراجعة وتحيين هذه الدراسات.
وفي هذا الإطار، تم إطلاق برنامج جديد بشراكة مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية والجهات، يهم إنجاز 155 سداً صغيراً وتلياً، من بينها 30 سداً تلياً يرتقب أن تنطلق أشغالها خلال السنة الجارية، بهدف تعزيز تعبئة الموارد المائية ودعم التنمية المحلية بمختلف مناطق المملكة.




