
رسّخ المغرب مكانته كأكبر مستورد للقمح الطري الأوروبي، مؤكداً دوره المحوري في تدفق الحبوب بين الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا.
حتى 5 أبريل، بلغ إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح الطري 18 مليون طن، بزيادة قدرها 7% على أساس سنوي، ويعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى رومانيا بصادرات بلغت 5.97 مليون طن، تليها فرنسا بصادرات 4.76 مليون طن.
وجاءت هذه الزيادة في مشتريات المغرب وسط نشاط قوي في أسواق الحبوب الأوروبية، فيما شهدت صادرات الشعير ارتفاعاً ملحوظاً لتبلغ 7.65 مليون طن، بزيادة قدرها 89% على أساس سنوي.
ويعكس اعتماد المغرب الهيكلي على واردات القمح دوره كشريك استراتيجي للمصدرين الأوروبيين، في سوق تتسم بالتقلبات وتحديات الأمن الغذائي. ففي الموسم التسويقي 2025/2026، استوردت المملكة 2.79 مليون طن من القمح الطري من الاتحاد الأوروبي، مقارنة بـ 2.63 مليون طن في الأسبوع السابق، وبزيادة قدرها 455 ألف طن عن نفس الفترة من الموسم السابق (2.33 مليون طن).
وبهذا الترتيب، يتصدر المغرب قائمة الدول المستوردة للقمح الأوروبي، تليه مصر بـ 1.69 مليون طن، ثم السعودية بـ 1.36 مليون طن، فيما تأتي نيجيريا والجزائر لاحقاً بفارق كبير، بـ 1.02 مليون طن و937 ألف طن على التوالي.
يعكس هذا الترتيب قوة المغرب في السوق الأوروبية للقمح، ويؤكد موقعه كشريك أساسي ومستقر للمصدرين، ويبرز أهمية تأمين إمدادات استراتيجية لتلبية الطلب الداخلي على الحبوب.




