
كشفت مجلة “جون أفريك” أن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن أوفد مسؤولًا رفيع المستوى إلى ولاية تكساس الأمريكية، لعرض مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي أمام مستثمرين أمريكيين، في خطوة تهدف إلى تسريع تعبئة التمويل.
ويمتد المشروع الاستراتيجي على نحو 6900 كيلومتر، لنقل الغاز النيجيري عبر 11 دولة بغرب إفريقيا وصولًا إلى المغرب، ومنه نحو أوروبا، بكلفة إجمالية تفوق 26 مليار دولار موزعة على ثلاثة مقاطع رئيسية.
وخلال منتدى الطاقة الإفريقي الأمريكي في هيوستن، أكد نوفل الدراري، مدير المشاريع المالية بالمكتب، أن الغاز يمثل “العمود الفقري للانتقال الطاقوي نحو الطاقات الخضراء”، مبرزًا أن المشروع سيساهم في استغلال أفضل للموارد الطبيعية، وخلق آلاف فرص العمل.
المشروع، الذي أُطلق رسميًا في دجنبر 2016 بشراكة مع الشركة الوطنية النيجيرية للنفط، يحظى بدعم إقليمي من سيدياو، وبتعاون مع مؤسسات تمويلية دولية من بينها الإمارات، البنك الإسلامي للتنمية، صندوق أوبك، والبنك الأوروبي للاستثمار. كما يستعد فريقه لإطلاق أولى المناقصات، مع إمكانية تصدير فائض الغاز إلى أوروبا، واستخدام الخط مستقبلًا في نقل الهيدروجين الأخضر.




