اقتصادالرئيسية

المغرب يقلص واردات القمح الأوروبي مع تحسن الموسم الفلاحي

سجلت صادرات القمح في الاتحاد الأوروبي تراجعاً مع بداية الموسم التجاري الجديد، مدفوعة بانخفاض الطلب من المغرب أحد أبرز الأسواق المستوردة خلال السنوات الأخيرة، بحسب معطيات نقلتها وكالة رويترز.

وأوضحت المعطيات أن مصدري القمح الأوروبيين يستعدون لموسم صعب، في ظل تراجع المشتريات من شركاء تقليديين واشتداد المنافسة من موردين منخفضي التكلفة على رأسهم روسيا، ما ضغط على الأسعار وهوامش أرباح المنتجين.

وسجلت فرنسا، أكبر مصدر للقمح داخل الاتحاد الأوروبي، تراجعاً في حصتها بالأسواق الخارجية، مع تحول عدد من الدول المستوردة إلى تنويع مصادر التزود.

وظل المغرب خلال السنوات الماضية من أهم وجهات القمح الأوروبي، قبل أن يتأثر حجم وارداته بتحسن الموسم الفلاحي وارتفاع الإنتاج المحلي من الحبوب. وأدى تعافي الإنتاج الزراعي إلى تقليص الحاجة للاستيراد خلال شهري يونيو ويوليوز، وهي الفترة التي تدخل فيها المحاصيل المحلية السوق.

وفي المقابل، يتجه المصدرون الأوروبيون للبحث عن أسواق بديلة في إفريقيا وآسيا لتعويض تراجع الطلب، وسط منافسة متزايدة في سوق الحبوب العالمية وتغير خريطة الموردين والمستوردين وفقاً للإنتاج والمناخ والأسعار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى