الرئيسيةرياضة

المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة يواجه كوريا الشمالية في ثمن نهائي كأس العالم

يستعد المنتخب الوطني المغربي للسيدات لأقل من 17 سنة لخوض مواجهة حاسمة، يوم غد الثلاثاء، أمام نظيره الكوري الشمالي ضمن دور ثمن نهائي كأس العالم المقامة بالمملكة إلى غاية 8 نونبر المقبل، بطموح تحقيق التأهل إلى ربع النهائي وإقصاء حامل اللقب.

وتدخل اللبؤات اليافعات هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية لهذه الفئة، بفضل أداء مميز وتطور واضح خلال دور المجموعات، تُوج بفوز ثمين على المنتخب الكوستاريكي بنتيجة (3-1) في الجولة الثالثة، بعد أن قدمن عرضاً قوياً تميز بالروح الجماعية والفعالية الهجومية.

ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة مساره المتميز وتحقيق إنجاز جديد يعزز إشعاع الكرة النسوية المغربية على الساحة العالمية، خاصة بعد النجاحات المتتالية التي بصمت عليها المنتخبات النسوية في السنوات الأخيرة، من أبرزها تأهل المنتخب الأول إلى الدور الثاني من مونديال 2023 بأستراليا ونيوزيلندا، وخوضه لنهائيين متتاليين في كأس إفريقيا للأمم.

وأكد المدرب مغنية في تصريحات صحفية أن مستوى اللاعبات يتطور من مباراة إلى أخرى، مشيراً إلى أن التجربة التي اكتسبنها خلال مواجهات دور المجموعات أمام مدارس كروية عريقة ساهمت في صقل مهاراتهن التقنية والتكتيكية.

ويعتمد الإطار الوطني على مجموعة من اللاعبات الموهوبات رغم صغر سنهن، لاسيما المحترفات في الخارج، مثل مهاجمة برشلونة الإسباني ميساء باها التي تألقت بتسجيل هدفين أمام كوستاريكا، وزميلتها صانعة الألعاب كوثر أزراف.

وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الأولى، عقب خسارتين أمام البرازيل (3-0) وإيطاليا (3-1)، وفوز مهم على كوستاريكا (3-1).

من جانبه، يُعد المنتخب الكوري الشمالي من أبرز القوى العالمية في كرة القدم النسوية لهذه الفئة، إذ توج باللقب ثلاث مرات من قبل، ويحمل لقب النسخة السابقة. وقد تصدر مجموعته الثانية بالعلامة الكاملة (9 نقاط) بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات أمام منتخبات المكسيك وهولندا والكاميرون.

وتُعتبر هذه المواجهة اختباراً حقيقياً للمنتخب المغربي لتأكيد تطوره وقدرته على مقارعة مدارس كروية رائدة عالمياً، في مباراة تَعِد بالكثير من الحماس والطموح. ويسعى الطاقم التقني إلى استثمار هذا اللقاء لمواصلة الدينامية الإيجابية التي تعرفها كرة القدم الوطنية، الهادفة إلى دعم الفئات الصغرى وصقل المواهب الواعدة عبر التكوين والمنافسة المنتظمة على المستويين المحلي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى