
أطلقت فتيحة المودني، رئيسة مجلس جماعة الرباط، هجومًا على المعارضة وبعض الفرقاء السياسيين الذين انتقدوا عمليات الهدم من أجل المنفعة العامة في عدة مناطق بالعاصمة، خاصة في حي المحيط، موجهة لهم اتهامات بـ “نشر مغالطات”.
وقالت المودني في ندوة صحفية، شهدت مشادات واسعة، إن هناك جهات حاولت “الركوب على هموم وفواجع الساكنة بشكل غريب”. كما دافعت عن مسطرة نزع الملكية التي انطلقت بموجب “تصميم تهيئة الرباط”، موضحة أنها شملت جميع الفئات الاجتماعية في مختلف المقاطعات.
وأشارت المودني إلى أن مشروع تصميم تهيئة الرباط، الذي أثار جدلاً كبيرًا في جلسات المجلس، مر بجميع المساطر القانونية قبل نشره في الجريدة الرسمية. وأضافت أنه يجب على الجميع الاصطفاف وراء الوطن والمواطنين من أجل المصلحة العامة.
كما تحدثت عن تفاصيل عمليات نزع الملكية، مبينة أن الهدف كان خلق طرق واسعة ومريحة في العاصمة، مؤكدة أن كافة الإجراءات تمت وفقًا لقانوني التعمير ونزع الملكية. ونفت ما تردد عن شن عمليات هدم في رمضان أو أثناء فترة تمدرس التلاميذ، مشيرة إلى أن المسطرة بدأت في ديسمبر 2024.
ومن جهة أخرى، تخللت الندوة شهادات لمواطنين شاركوا في عمليات نزع الملكية، أكدوا خلالها موافقتهم على الانتقال إلى مساكن جديدة وتلقيهم تعويضات مالية. ولكن هذه الشهادات أثارت جدلاً واسعًا بين المنتخبين الذين تساءلوا عن صحة وحياد هذه التصريحات.
وفي سياق آخر، أكدت المودني أن الرباط تستعد لاستضافة تظاهرات رياضية عالمية، مما يتطلب من المجلس بذل أقصى جهوده لإطلاق مشاريع تلبي تطلعات الزوار والمواطنين.
وأوضحت أيضًا أن ما يحدث في “سانية الغربية” لا يتعلق بنزع ملكية من أجل المنفعة العامة، بل يتعلق بصفقات تعاقدية بين الملاك.




