
يبدو أن شهر العسل بين الاتحاد المغربي للشغل وأخنوش انتهى.اليوم في أول جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، بعد تجديد هياكل المجلس، فانسحاب فريق مخاريق من جلسة الأسئلة الشفوية، عكس غياب التوافق حول مشروع القانون التنظيمي للإضراب، قبل إحالته على لجنة برلمانية لبدء مناقشته دون اعتماد آليات التشاور والتوافق.
وفي هذا الصدد وبشكل غريب حمل نور الدين سليك، رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، وزير الإدماج الاقتصادي والشغل والكفاءات وحده، يونس السكوري، معلنا عن انسحاب أعضاء فريقه البرلماني من الجلسة، كأن السكوري في حكومة ” المريخ”.
وفي هذا الصدد قال سليك إن فريقه تفاجأ مما وصفه انحراف وزير الشغل على التوافق الذي حصل بين النقابات ورئاسة الحكومة بخصوص مشروع قانون الإضراب، مضيفا أنه تم الاتفاق على أن المشروع لن يحال على اللجنة المختصة إلا بعد أن يتم التوافق على مقتضياته على طاولة الحوار الاجتماعي، واصفا الوضع بالانحراف غير مقبول، قبل أن يعلن عن الانسحاب من جلسة الأسئلة الشفوية.
وقد سبق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن قدم مجموعة من الملاحظات والتوصيات التي لم يأخذ بها السكوري.




