
أكد عبد القادر العلوي، رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن، أن الحرب القائمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما نتج عنها من اضطرابات في الأسواق العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، لن يؤثر بشكل كبير على تموين المغرب بالمواد الأساسية، خاصة الحبوب.
وأوضح العلوي في تصريح صحفي أن الدول المصدرة للحبوب تقع خارج مناطق التوتر، وأن المخزونات العالمية ما تزال وفيرة، مشيراً إلى أن المغرب يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه التطورات.
وأشار إلى أن التأثير المحتمل على السوق قد يظهر في ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة تكاليف الشحن، التي سجلت ارتفاعًا يتراوح بين 15 و20 دولارًا للطن. وأضاف أن أسعار القمح تجاوزت مؤخرًا 270 درهمًا للقنطار لأول مرة منذ مايو الماضي، مما يستدعي تدخل الحكومة لدعم القمح اللين وضمان استقرار الأسعار.
وفيما يخص الموسم الفلاحي، أكد العلوي أن التساقطات المطرية الاستثنائية والطقس البارد خلال مارس ينبئ بمحصول جيد، ما يشكل فرصة لتكوين مخزون استراتيجي من المنتوج الوطني.
وشدد على استعداد جميع المتدخلين، من مطاحن وتجار الحبوب، لتجميع المنتوج الوطني وتوفير الظروف الملائمة للفلاحين لتسويقه بأسعار عادلة، خصوصًا بعد سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الحصاد واليد العاملة، كما حدث خلال موسم جني الزيتون. وختم العلوي تصريحه بالتأكيد على أن الوضع الحالي للأسواق ممون بشكل طبيعي ولا يستدعي القلق.




