
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة ببكين، مباحثات مع وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ضمن زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والصين.
وأكد الوزيران أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تأسست خلال الزيارة الملكية لبكين عام 2016، تشكل قاعدة قوية لعلاقات متينة قائمة على التضامن والثقة المتبادلة والاحترام. كما جددت زيارة الرئيس الصيني للدار البيضاء في نونبر 2024 التأكيد على الرغبة المشتركة في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أرفع.
وتناولت المباحثات تعزيز الإطار القانوني للاستثمارات، وتحفيز الاستثمارات الصينية في المغرب، وتطوير الشراكات الصناعية ومشاريع التنمية المشتركة، لا سيما في إفريقيا. كما بحث الطرفان فرص التعاون في قطاعات استراتيجية مثل البنيات التحتية، الصناعة، الطاقة، الابتكار، الرقمنة، الطاقات المتجددة، السياحة والتعليم العالي.
وأكد الوزيران الدور المحوري للمغرب كمنصة إقليمية للتعاون الصيني–الإفريقي والعربي، وأشادوا بتطور التبادل السياحي والثقافي والأكاديمي بين البلدين. كما تم تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية المهمة، مع التأكيد على التزام المغرب والصين بمبادئ التعددية واحترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية ومكافحة الانفصال والتطرف.
واختتم اللقاء بالتوقيع على مذكرة تفاهم لإرساء حوار استراتيجي مغربي–صيني، كآلية لتعزيز التشاور السياسي ورسم آفاق جديدة للتعاون الدبلوماسي بين البلدين.
و.م.ع




