
كتبت الأسبوعية الفرنسية “لوبوان” أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم باتت تتموقع كقاطرة حقيقية لـ“علامة المغرب”، التي تعزز من خلالها المملكة إشعاعها وحضورها على الصعيد الدولي.
وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان “كرة القدم: علامة المغرب”، أنه تحت قيادة الملك محمد السادس يشهد مفهوم القوة الناعمة المغربية تحولا نوعيا في طبيعته، معتبرة أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، ثم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يندرج في صميم سياسة تنموية متكاملة أرادها جلالة الملك.
وأضافت “لوبوان” أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي منذ مونديال قطر 2022 تشكل تتويجا لهذه الرؤية، التي جعلت من كرة القدم، باعتبارها الرياضة الأكثر شعبية في العالم، رافعة فعلية للإشعاع الوطني. وذكرت الصحيفة أن هذه النتائج جاءت ثمرة اعتماد سياسة تكوين طموحة وتعبئة إمكانات مهمة، في مقدمتها مركز التكوين عالي المستوى المتمثل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إلى جانب مجهودات كبيرة لتشييد وتحديث الملاعب، وبناء خطوط القطار فائق السرعة، وإنجاز مختلف البنيات التحتية الضرورية لاستقبال ملايين الزوار.
وعند تناولها لحفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم، سجلت الأسبوعية أن هذه التظاهرة، التي وصفتها بـ“علامة المغرب”، قدمت عرضا جمع بين روح القرن الحادي والعشرين، وحضور أسماء فنية معاصرة، وجذور إفريقيا الثقافية. ولاحظت أن البلد المضيف لكأس إفريقيا للأمم 2025، والمشارك في تنظيم كأس العالم 2030، والذي بلغ نصف نهائي مونديال قطر، نجح في جعل القميص الذي يحمل اسم “المغرب” راية ذات أبعاد اقتصادية ودبلوماسية وهوياتية.
كما وصفت المجلة الفرنسية تنظيم حفل افتتاح النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم بـ“النجاح الباهر”، مشيرة إلى أن صور ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يتسع لـ68 ألف متفرج، جابت مختلف أنحاء العالم. وخلصت “لوبوان” إلى أن المملكة تضع نصب عينيها طموحا جديدا يتمثل في التوفر على منتخب قادر على منافسة كبار المنتخبات العالمية، إلى جانب تنظيم تظاهرات كروية كبرى بشكل متتالٍ.
و.م.ع




