
خص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المغرب بالشكر خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيدًا بمساهمته إلى جانب دول أخرى قدمت أو تعهدت بتقديم تمويلات لدعم جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة.
ووضع ترامب المغرب ضمن مجموعة من الدول التي قال إنها ساهمت بمليارات الدولارات في جهود الإغاثة وإعادة البناء، إلى جانب البحرين وقطر والكويت وكازاخستان والسعودية وتركيا وأوزبكستان، مشيرًا إلى أن هذه الأموال موجهة مباشرة إلى جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، دون الكشف عن قيمة مساهمة كل دولة على حدة.
ولم يقتصر التنويه الأمريكي على الجانب المالي، إذ ذكر ترامب المغرب أيضًا ضمن الدول التي التزمت بالمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار داخل القطاع، إلى جانب إندونيسيا وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان ومصر والأردن، من خلال توفير أفراد وقوات وشرطة وتدريب للمساعدة في تثبيت الاستقرار بغزة.
ويأتي هذا التنويه في سياق انخراط المغرب في الآليات الدولية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، إذ كان قد وقع في 15 يوليوز الماضي اتفاقًا يتعلق بمساهمته في القوة الدولية للاستقرار، ليصبح، وفق المعطيات المعروضة أمام مجلس الأمن، أول دولة توقع رسميًا اتفاق مشاركتها في هذا المسار.
وتشمل المساهمة المغربية، بحسب المعطيات المنشورة، ضباطًا كبارًا ضمن القيادة المشتركة، إلى جانب عناصر من الدرك والشرطة ومستشفى ميداني عسكري.
كما تأتي الإشادة الأمريكية في وقت أعلنت فيه الدول المشاركة في «مجلس السلام» التزامات مالية إجمالية تقارب 17 مليار دولار، منها 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة ونحو 7 مليارات من دول أخرى، لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة.
ويعكس إدراج المغرب ضمن قائمة الدول التي أشاد بها الرئيس الأمريكي حضوره في الجهود الدولية المرتبطة بإغاثة غزة وإعادة إعمارها واستقرارها، في سياق مواصلة المملكة انخراطها في المبادرات الإنسانية والدبلوماسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.




