اقتصادوطني

تقارير غير رسمية عن اتفاقية حول استغلال احتياطيات التيلوريوم والكوبالت…

في انتظار بلاغ رسمي: اتفاق اقتصادي بمكاسب سيادية

لم يصدر لحد الساعة أي بلاغ رسمي حول تقرير  غير رسمي تطرقت له عدد من المنابر الإخبارية الإلكترونية غير الرسمية، فحواه اختصارا  اتفاق مغربي إسباني حول ترسيم الحدود البحرية وتقسيم الثروات المعدنية على الواجهة الأطلسية.

*****************

إن لم تكن هذه التقارير سوى فقاعات إخبارية فمستقبل الثروات المعدنية بين المغرب وإسبانيا سيعرف ازهار قويا، لأن كن شأن هذا الاتفاق أن يفصل بشكل دقيق في طريقة استغلال أحد أكبر الرواسب المعدنية فـي العالم، خاصة احتياطيات التيلوريوم والكوبالت، وهي معادن أساسية للتكنولوجيات المستقبلية.

هذه التقارير غير الرسمية ركزت الى البعد السيادي للمغرب، لأن هذا التفاهم  الاقتصادي والجغرافي حول ستغلال الموارد فحسب،  سيرسم الحدود البحرية فـي منطقة بحرية كتشكل نقطة خلافية بين البلدين، والتي دفعت المغرب فـي 2020، إلى المصادقة البرلمانية على قوانين الحدود البحرية من جانب واحد.

و للإشارة فالتيلوريوم مادة رئيسة وأساس في صناعة الألواح الشمسية والمكونات الإلكترونية، بينما الكوبالت معدة مطلوب دوليا  لأهميته في إنتاج السيارات الكهربائية وتكنولوجيا الأسلحة المتقدمة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن جبل تروبيك البحري يرجع تاريخه إلى العصر الطباشيري ويحتوي على تركيز أكبر بـ 50000 مرة من أي رواسب برية. ويقع على عمق يتراوح ما بين 1000 إلى 4000 متر ، ويبلغ عمق قمته 970 متر. ويعتبر منجم كبير للمعادن الهامة والمواد الخام الصناعية بحال التيلوريوم والكوبالت.

وقدّرَت الدراسة مخزون جبل “تروبيك” من التيروليوم بنحو 10% من الاحتياطي العالمي، فيما أكدت نفس الدراسات أن مخزون الكوبالت وحده يكفي لصناعة 270 مليون سيارة كهربائية، أي ما يشكّل 54 ضعفاً من مجموع ما يتوافر لدول العالم مجتمعة من هذه السيارات في يومنا الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى