
مصطفى أيت السي
يشهد سكان منطقة أولاد عزوز في إقليم النواصر معاناة يومية بسبب نقص وسائل النقل العامة، حيث يضطر المواطنون إلى انتظار ساعات طويلة للحصول على وسيلة للنقل. وتفاقمت الأزمة نتيجة التكدس الكبير في محطات النقل الخاصة، مما يسبب معاناة حقيقية للسكان الذين يسعون للتنقل بين مختلف المناطق.
يصف بعض السكان الوضع بالمرير، حيث يتم تجمعهم في محطات الركاب تحت أشعة الشمس الحارقة، في انتظار وصول سيارات الأجرة الكبيرة التي لا تأتي إلا بعد فترة طويلة، مما يضاعف من معاناتهم. يلاحظ البعض أن نقص السيارات في الخدمة يزيد من حجم الازدحام بشكل يومي، وخاصة في أوقات الذروة، مما يجعل التنقل إلى أماكن العمل أو الدراسة أمراً صعباً.
ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي أدت إلى هذا النقص الكبير في وسائل النقل، متهمين المسؤولين بعدم اتخاذ التدابير الكافية لتحسين الخدمات. وقد عبر البعض عن استيائهم من عدم وجود حلول واضحة لهذه المشكلة التي تؤثر على حياتهم اليومية بشكل كبير.
وفي هذا السياق، يناشد المواطنون الجهات المختصة بضرورة زيادة عدد سيارات الأجرة وتنظيم حركة النقل في المنطقة بشكل أفضل، مع توفير حلول ميدانية لتخفيف الازدحام. ويطالبون بتدخل عاجل لتوفير وسائل نقل تواكب احتياجات السكان وتخفف عنهم أعباء الانتظار الطويل.
أزمة النقل في أولاد عزوز تبقى شاهداً على تحديات كبيرة تواجهها بعض المناطق في إقليم النواصر بسبب ضعف البنية التحتية للنقل العام، وهو ما يتطلب جهودًا مشتركة بين السلطات المحلية والمواطنين لإيجاد حلول جذرية لهذا الإشكال المتزايد.




