الرئيسيةتكنولوجيا

توسع الشراكة المغربية الأمريكية نحو الفضاء بانضمام الرباط إلى اتفاقيات أرتميس

انضمّ المغرب رسميًا إلى اتفاقيات أرتميس (Artemis Accords)، متعهدًا بالالتزام باستكشاف الفضاء واستخدامه لأغراض سلمية، وذلك عقب توقيع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والجالية المغربية المقيمة بالخارج، ناصر بوريطة، على الاتفاقيات يوم 29 أبريل 2026 خلال حفل نُظم بالرباط.

وشهد مراسم التوقيع كل من نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو وسفير الولايات المتحدة لدى المغرب ديوك بوكان الثالث، في خطوة تعكس تعميق الشراكة المغربية الأمريكية وتوسيع مجالاتها نحو قطاع الفضاء، بما يؤكد التزام المغرب باستكشاف فضائي مسؤول ومستدام.

وبانضمامه إلى هذه الاتفاقيات، أصبح المغرب الدولة الرابعة والستين الموقعة على “اتفاقيات أرتميس”، التي تهدف إلى ترسيخ مبادئ تنظيم الأنشطة الفضائية المدنية وتعزيز استدامتها.

وتقود وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة “ناسا” جهود تنفيذ هذه الاتفاقيات، التي أُطلقت سنة 2020 بمبادرة من الولايات المتحدة وسبع دول هي: أستراليا، كندا، إيطاليا، اليابان، لوكسمبورغ، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، بهدف وضع مبادئ عملية تؤطر الاستكشاف المسؤول للفضاء.

وتستند اتفاقيات أرتميس إلى معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، وتعد مجموعة من المبادئ غير الملزمة التي تروم تنظيم استكشاف الفضاء واستخدامه للأغراض السلمية في القرن الحادي والعشرين، مع تعزيز التعاون الدولي والشفافية وتبادل المعلومات بين الدول.

كما تهدف هذه الاتفاقيات إلى دعم قابلية التشغيل البيني بين البرامج الفضائية للدول المشاركة، بما يضمن استكشافًا آمنًا وفعالًا للفضاء، مع التزام الدول الموقعة بنشر سياساتها وخططها الفضائية وفق أطرها الوطنية.

وتُعد اتفاقيات أرتميس نموذجًا للتعاون متعدد الأطراف في دبلوماسية الفضاء المدنية، إذ تجمع دولًا ذات رؤية مشتركة لتطوير استكشاف فضائي سلمي ومستدام.

وبانضمام المغرب، يرتفع عدد الدول الموقعة إلى 64 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية والإفريقية، تأكيدًا للالتزام الدولي المتزايد بمبادئ الاستكشاف المسؤول للفضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى