
منال بوشاب
شهدت سيدي بوزيد عملية وصفت بالقوية ضد ما يعرف بـ”أصحاب السترات الصفراء”، في خطوة اعتبرها متابعون نقطة تحول في التعامل مع هذه الظاهرة التي ظلت حاضرة بمحيط المحطة الساحلية لسنوات.
وأقدمت عناصر الدرك الملكي على التدخل بشكل علني للتصدي لهذه الممارسات، التي تمثلت في فرض مبالغ مالية على أصحاب السيارات مقابل ركنها في فضاءات عمومية ومجانية في الأصل، وهو ما اعتبر مخالفاً للقوانين الجاري بها العمل.
وأسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص، في خطوة لاقت ترحيباً من طرف عدد من السكان والمصطافين الذين كانوا ينددون بهذا الوضع منذ فترة طويلة.
ويرى متابعون أن هذا التدخل يشكل إشارة قوية نحو إرساء النظام واحترام القانون وتحسين ظروف استقبال الزوار خلال الموسم الصيفي، مع تطلع إلى استمرار هذه الجهود مستقبلاً.
ويأمل عدد من المواطنين أن يساهم هذا التحرك في استعادة سيدي بوزيد لصورتها كمحطة ساحلية يسودها الهدوء والاحترام والثقة.




