
أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن اعتماد الرقمنة ساهم بشكل واضح في تسريع وتيرة معاملات التجارة الخارجية وتقليص آجال إنجازها.
وأوضح، في معرض رده على أسئلة شفوية حول “أهمية الرقمنة في تعزيز المبادلات التجارية للمملكة”، أن منصة “بورتنيت”، باعتبارها الشباك الوطني الوحيد لمساطر التجارة الخارجية، مكنت من رقمنة 120 خدمة، وربط حوالي 50 مؤسسة وإدارة، مع تغطية شاملة لموانئ ومطارات المملكة، ما أسفر عن رقمنة نحو 96 في المائة من الإجراءات المرتبطة بهذا المجال.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الدينامية شملت رقمنة التراخيص والوثائق الخاصة بعمليات الاستيراد، وتعزيز مراقبة المنتجات الصناعية والغذائية، وربط المساطر بمختلف الهيئات المعنية، من قبيل إدارة الجمارك والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فضلاً عن اعتماد الأداء الإلكتروني والتصريح المسبق بالبضائع، وتحسين التنسيق الرقمي بين أجهزة المراقبة.
وأبرز أن هذه الإجراءات أفضت إلى نتائج ملموسة، من بينها تقليص مدة توطين التزام الاستيراد من أسبوع إلى ثلاث ساعات، وخفض مدة مكوث البضائع من 13 يوماً إلى 8 أيام، إلى جانب تقليص زمن العبور بالممرات الحدودية بنسبة 43 في المائة.
وفي ما يخص تبسيط المساطر، أعلن حجيرة عن إطلاق مرتقب للبوابة الموحدة للتصدير خلال الشهر المقبل، بعد نحو سنة ونصف من العمل وعقد قرابة 60 اجتماعاً، مشيراً إلى أنها ستوفر منصة رقمية موحدة لإجراءات التجارة الخارجية، على أن يتم تطويرها مستقبلاً لتصبح شباكاً وحيداً متكاملاً.
و.م.ع




