الرئيسيةسياسة

حزب الوسط الاجتماعي يزكي كريمة حمدي وكيلة للائحته بدائرة مولاي رشيد

ابراهيــم رامــي

يواصل حزب الوسط الاجتماعي استعداداته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عبر الإعلان عن تزكية كفاءات نسائية ورجالية من أبناء الميدان. وفي هذا الإطار، أعلن الحزب عن تزكية كريمة حمدي وكيلة للائحته بدائرة مولاي رشيد بعمالة مقاطعات مولاي رشيد بالدار البيضاء.

وتأتي هذه التزكية في سياق دينامية تنظيمية جديدة ينهجها الحزب، والتي يراهن من خلالها على وجوه أكاديمية ومهنية قادرة على الجمع بين الخبرة العلمية والقرب من هموم المواطن. وتظهر صورة كريمة حمدي على الملصق الرسمي للحزب وهي تحمل خلفية بلون أصفر ورمز النحلة الذي يميز حزب الوسط الاجتماعي، في إشارة إلى قيم العمل والجد والمثابرة التي يؤمن بها الحزب.

وتتوفر كريمة حمدي على مسار أكاديمي ومهني متميز. فهي حاصلة على الإجازة في الحقوق، كما تتوفر على دبلوم في علوم المعلومات والمعلوميات والتواصل. هذا المزج بين التكوين القانوني والتكوين في مجال الإعلام والتواصل يمنحها أدوات مهمة للترافع عن قضايا الساكنة وفهم التحولات الرقمية والإدارية التي تعرفها الجماعات الترابية اليوم.

ويشغل حزب الوسط الاجتماعي بمقعد “وكيلة اللائحة بدائرة مولاي رشيد” لكريمة حمدي أهمية خاصة، بالنظر إلى وزن هذه العمالة داخل الخريطة الانتخابية لمدينة الدار البيضاء. فعمالة مولاي رشيد تضم كثافة سكانية عالية وتحديات اجتماعية وتنموية متعددة، من بينها قضايا السكن والتشغيل والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية. ومن هنا جاء اختيار الحزب لمرشحة تجمع بين الكفاءة العلمية والحس الاجتماعي.

ويؤكد حزب الوسط الاجتماعي من خلال هذا الاختيار على التزامه بمنح الفرصة للمرأة المغربية لتولي مواقع المسؤولية والتمثيل السياسي. كما يضع شعار “معاً لبناء مستقبل أفضل لعمالة مولاي رشيد” كأرضية للعمل خلال المرحلة المقبلة، وهو شعار يلخص توجه الحزب نحو العمل الجماعي والتشاركي والتركيز على القضايا اليومية للمواطن.

ويسعى حزب الوسط الاجتماعي، من خلال تزكية كريمة حمدي، إلى تقديم نموذج للمنتخب الذي يفهم لغة القانون ولغة التواصل ولغة الميدان في آن واحد. فالإجازة في الحقوق تمنح القدرة على فهم القوانين وتشريعات الجماعات الترابية، بينما دبلوم علوم المعلومات والتواصل يمنح القدرة على إيصال صوت المواطن وعلى الانفتاح على آليات الحكامة الرقمية الحديثة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية العامة للحزب الرامية إلى تجديد النخب السياسية والقطع مع منطق الترشيحات التقليدية. فالحزب الذي اختار رمز النحلة كرمز له، يريد أن يكون حزبا منتجا وعمليا، يشتغل بصمت وبعيدا عن الضجيج، ويركز على النتائج بدل الوعود.

ومن المرتقب أن تباشر كريمة حمدي خلال الفترة المقبلة لقاءات تواصلية مع ساكنة دائرة مولاي رشيد، للاستماع إلى انشغالاتهم وتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الذي سيخوض به حزب الوسط الاجتماعي غمار الاستحقاقات المقبلة.

وبهذا تكون عمالة مولاي رشيد قد دخلت أجواء الاستعداد الانتخابي بمرشحة جديدة تحمل ملفا أكاديميا ومهنيا، وتتعهد بالعمل من أجل “مستقبل أفضل” لساكنة المنطقة، في وقت يراهن فيه حزب الوسط الاجتماعي على أن يكون صوتا معتدلا واجتماعيا داخل المؤسسات المنتخبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى