
سهام بنموسى
أشاد وفد يضم عشرة دبلوماسيين من منطقة الكاريبي، يوم الاثنين 27 يناير 2025، بالتطور السوسيو-اقتصادي والزخم التنموي الذي تشهده جهة الداخلة وادي الذهب.
وقد استقبل والي الجهة الوفد الدبلوماسي، حيث قدم المسؤولون المحليون عرضًا شاملاً عن إنجازات المنطقة، التي أصبحت محط اهتمام عالمي بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.
كما عقد رئيس الجهة، الخطاط ينجا، لقاءً بالوفد داخل مقر المجلس الجهوي، وقدم تفاصيل حول المشاريع الكبرى التي تعزز البنية التحتية والتنمية المحلية، من بينها ميناء الداخلة الأطلسي ومحطة تحلية مياه البحر.
وهدفت الزيارة، التي نظمتها الوكالة المغربية للتعاون الدولي، إلى تعريف الدبلوماسيين الكاريبيين بإمكانات الجهة وقدرتها على جذب الاستثمارات وإقامة شراكات اقتصادية وتجارية.
وفي تصريحها، عبرت تاميرا براون، مديرة السياسة الخارجية بوزارة الخارجية في سانت فينسنت والغرينادين، عن إعجابها بإدماج مبدأ الاستدامة في مشاريع التنمية بالجهة، مؤكدة أن هذه الرؤية تدعم الاقتصاد المحلي وتحافظ على الموارد للأجيال القادمة.
كما استحضرت زيارة وزيرها الأول إلى المغرب في يوليوز الماضي، حيث تم بحث التعاون في قطاعات مثل الفلاحة والصيد البحري والسياحة.
ومن جانبها، أشادت دينيس سيلي، القائمة بالأعمال في السفارة الجامايكية ببرلين، بجمال مدينة الداخلة وبالتزام المغرب بتحقيق التنمية المستدامة في مختلف جهاته، معربة عن رغبة بلادها في تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الصيد البحري وتحلية المياه.
وخلال لقاء مع الدبلوماسيين الكاريبيين، أكد الخطاط ينجا أن هذه الزيارة تُبرز النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس سنة 2015، مشيرًا إلى المشاريع الهيكلية الكبرى التي تسهم في جذب الاستثمارات.
كما قدم مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير الهواري، عرضًا مفصلاً عن الدينامية التنموية المتميزة التي تشهدها الجهة، شمل مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
واختُتمت الزيارة بتفقد الوفد لمرافق حيوية مثل مركز الداخلة لتأهيل الكفاءات ومركب الصناعة التقليدية، حيث اطلعوا عن كثب على المبادرات التي تعزز تمكين الشباب والحفاظ على التراث المحلي.




