رئيس الوزراء الكيني يشيد بقيادة الملك محمد السادس: رؤية متبصرة تدعم تنمية واندماج إفريقيا

أشاد رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية كينيا، موساليا مودافادي، بالقيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً دورها البارز في تعزيز مسار التنمية والاندماج داخل القارة الإفريقية.
وفي كلمة أُلقيت نيابة عنه خلال حفل استقبال نظمته سفارة المملكة المغربية بنيروبي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أبرز المسؤول الكيني أن هذه المناسبة تجسد احتفاءً برؤية جلالة الملك وبما تحقق من منجزات كبرى تحت قيادته، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والابتكارية.
وأكد مودافادي أن المغرب عرف تحولات نوعية لافتة بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشيراً إلى أن المملكة أضحت شريكاً موثوقاً به على الصعيد الإفريقي، من خلال التزامها الراسخ بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، ودعم التنمية المستدامة، وتقوية الاندماج الاقتصادي بين بلدان القارة.
كما استحضر المسؤول الكيني الرؤية الملكية التي تؤكد أن “إفريقيا يجب أن تثق في إفريقيا”، معتبراً أن هذه المقاربة تجد صداها لدى بلاده التي تواصل انخراطها في دعم القضايا الإفريقية وتعزيز العمل المشترك.
وفي سياق متصل، هنأ مودافادي المغرب على الأداء المتميز للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن هذا الإنجاز، امتداداً لملحمة 2022، يعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها القارة الإفريقية ويلهم شعوبها بروح التحدي والتميز.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، جدد المسؤول الكيني تأكيد بلاده على أهمية الشراكة المتنامية مع المغرب، القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، مبرزاً أن هذه العلاقات تعكس قيمة الحوار والتضامن في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين في أبريل 2026 بنيروبي شكل محطة مفصلية في مسار هذه العلاقات، من خلال إرساء آليات للتشاور المنتظم وتعزيز التعاون في مجالات متعددة، مع التأكيد على إرادة مشتركة لتطوير الشراكة السياسية والاقتصادية والتقنية.
كما نوه بالدينامية الإيجابية التي تعرفها الشراكة الثنائية في قطاعات حيوية، من بينها التجارة والاستثمار، والفلاحة، والطاقات المتجددة، والتعليم، والسياحة، والصيد البحري، والنقل واللوجستيك، إلى جانب التبادلات الثقافية، مشيداً بتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يفتح آفاقاً واعدة للنمو والابتكار.
وختم مودافادي بالتأكيد على أن المغرب وكينيا يتقاسمان رؤية مشتركة منسجمة مع تطلعات أجندة 2063، من أجل قارة إفريقية تنعم بالسلم والازدهار والاندماج، مشدداً على مواصلة العمل لتعزيز التجارة البينية، والربط الإقليمي، والتنمية المستدامة، وتنفيذ أهداف الاتحاد الإفريقي ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
و.م.ع




