
فاس
تواجه أحياء مقاطعة زواغة بمدينة فاس شبح الفيضانات مع اقتراب موسم الأمطار، وسط تراكم واضح للنفايات والأتربة في مجاري وادي عين الشقف وقنطراته. الساكنة وفاعلون مدنيون رفعوا أصواتهم منذ الآن، مطالبين بعمليات تنظيف واسعة وفورية، لتفادي سيناريوهات كارثية قد تودي بالأرواح وتلحق أضرارًا جسيمة بالممتلكات.
المطالب الملحة تتعلق بتأهيل المجرى المائي على امتداده، بدءا من مزرعة مولاي عبد الله بطريق عين السمن، مرورا بوادي الجواهر، وصولا إلى النقاط الأكثر حساسية داخل الأحياء المكتظة.
الخبراء البيئيون يحذرون من أن تراكم الرواسب في “النقاط السوداء” على طول المسار يشكل قنبلة موقوتة، خصوصًا في المقاطع المحاذية للتجمعات السكنية التي تنتظر تدخلا عاجلا ينهي حالة التوجس المستمرة.
نطاق التحذيرات يشمل أحياء الوفاق، بنزاكور، زواغة العليا، دوار الجبالة، سيدي الهادي، بوضهر، وكل أشطر حي المرجة.
المصادر الميدانية تؤكد أن التأخر في جرف الرواسب وتنظيف محيط القنطرات قد يحول هذه المناطق إلى مناطق منكوبة عند أول هطول مطري كثيف، ما يضع مسؤولية مباشرة على الجهات المختصة في صيانة البنية التحتية قبل فوات الأوان.
في زواغة، لم تعد التحذيرات مجرد تحذيرات… هي نداء استباقي للسلطات لتفادي كارثة منتظرة، وسؤال واضح يفرض نفسه: هل ستستجيب الجهات المعنية قبل أن تتحول مياه الأمطار إلى خطر ملموس على السكان؟




