
أجرى نزار بركة، أمس، زيارة ميدانية تفقدية إلى سد وادي المخازن بإقليم العرائش، مرفوقاً بعامل الإقليم، إلى جانب عدد من المنتخبين الجهويين ومسؤولي وأطر الوزارة.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الحدث الهيدرولوجي الاستثنائي الذي شهدته المملكة، خصوصاً بحوض اللكوس، خلال الفترة ما بين يناير وفبراير 2026، حيث تم تقديم عرض مفصل حول الوضعية الهيدرولوجية للسد، شمل معطيات التساقطات المطرية، وتطور صبيب الواردات، ومستوى الحقينة، وكذا معدلات التصريف.
وخلال هذه الزيارة، تم الوقوف على مختلف الإجراءات المعتمدة لضمان سلامة السد وتتبع وضعيته المائية، من بينها تفعيل نظام يقظة على مدار الساعة، وإجراء محاكاة هيدرولوجية يومية بتنسيق بين وكالة الحوض المائي اللكوس والمصالح المركزية للوزارة، بدعم من خبراء مختصين.
كما تم تعزيز المراقبة الميدانية من خلال قراءتين يوميتين لأجهزة القياس، مع تحليل مؤشرات الضغط والتسربات وحركية المنشأة، تحت إشراف لجنة اليقظة والسلطات المحلية.
كما اطلع الوزير على المشاريع المستقبلية المرتقبة لتعزيز سلامة السد، والتي تهم إنجاز سد تفر بعالية وادي المخازن، وتحيين الدراسات الهيدرولوجية، وإعادة تصميم وتأهيل منشآت السد، فضلاً عن حماية ضفافه وسافلته من مخاطر الفيضانات، وذلك في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى تدبير أمثل ومستدام للموارد المائية.




