دولي

سفارة زيمبابوي تحذر رعاياها من مظاهرات مناهضة للهجرة بجنوب إفريقيا

أصدرت سفارة زيمبابوي في بريتوريا، أمس الثلاثاء، تحذيرا أمنيا لمواطنيها المقيمين في جنوب إفريقيا، في أعقاب تقارير تفيد بتنظيم تظاهرات تستهدف الرعايا الأجانب.

وأكدت السفارة في إشعار، على حسابها الرسمي في منصة (X)، أن ما تشهده بعض المناطق في جنوب إفريقيا من مظاهرات ضد الأجانب يعتبر “أمرا مقلقا”.

وأوضحت أن “قنصليات زيمبابوي في جوهانسبورغ وكيب تاون تلقت بلاغات عن مظاهرات مثيرة للقلق تستهدف الأجانب”.

واعتبرت أن هذه الحوادث “تشكل خطرا جسيما على أمن وسلامة مواطني زيمبابوي المقيمين في جنوب إفريقيا”، داعية رعاياها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب المناطق التي تشهد تجمعات احتجاجية، والحد من التحركات غير الضرورية.

كما وضعت السفارة رهن إشارة مواطنيها أرقاما خاصة للتواصل بمكاتبها في بريتوريا وجوهانسبورغ وكيب تاون لطلب المساعدة عند الضرورة.

وكانت منظمة مدنية قد نظمت، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية ضد الهجرة غير النظامية أمام مقر الحكومة في بريتوريا، متهمة السلطات بالتقاعس عن اتخاذ ما يكفي من إجراءات ضد الأجانب الذين يعيشون في البلاد بوضعية غير قانونية.

واتسمت بعض المظاهرات السابقة لهذه المجموعة بأحداث عنف في إقليمي الكيب الشرقي وديربان.

وتأتي مسيرة أمس الثلاثاء غداة تصريح للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب فيه عن قلقه إزاء وقوع هجمات مناهضة للأجانب، فضلا عن عمليات ضغط وترهيب تستهدف المهاجرين في إقليمي كوازولو ناتال والكيب الشرقي.

وكان الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا قد أكد، خلال احتفال بلاده أول أمس الاثنين بيوم الحرية، أن التحديات المرتبطة بملف الهجرة لا ينبغي على جديتها أن تتحول إلى عداء أو إلى تمييز ضد الأجانب.

واستدعى وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، الأسبوع الماضي، المفوض السامي لجنوب إفريقيا في أكرا، لإبلاغه بـ “مخاوف” بلاده إزاء “أعمال الترهيب والمضايقة التي يتعرض لها الرعايا الأجانب، بمن فيهم الغانيون”.

وفي “أمة قوس قزح”، التي يقدر عدد المهاجرين فيها بأكثر من ثلاثة ملايين نسمة، تتصاعد حدة كراهية الأجانب بشكل متزايد، مستهدفة بشكل أساسي الرعايا الأفارقة، سيما العمال القادمين من زيمبابوي، والموزمبيق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالاوي.

يشار إلى أن ما لا يقل عن 62 شخصا قد لقوا مصرعهم في سنة 2008، في أسوأ موجة عنف ضد الأجانب شهدتها البلاد.

وكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى