
شهدت مدينة البئر الجديد، خلال الأيام الأخيرة حوادث مقلقة حيث سقطت عدة أعمدة كهربائية في المدينة، مما أثار مخاوف كبيرة بين ساكنة المدينة بشأن سلامتهم وأمانهم.
الحوادث، التي لم تسفر لحسن الحظ عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح، جاءت لتكشف مرة أخرى عن غياب واضح للمسؤولين المحليين و المنتخبين في التصدي لمثل هذه المشكلات الحيوية.
حسب تصريحات ساكنة المدينة، فإن الأعمدة الكهربائية المتضررة كانت تعاني من تآكل واضح منذ فترة طويلة، وكان هناك تخوف دائم من سقوطها في أي لحظة، إلا أن النداءات المتكررة التي وجهتها الساكنة إلى السلطات المحلية لم تلق أي استجابة تذكر.
الساكنة يطالبون بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإصلاح الأعمدة المتضررة، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات استباقية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تؤدي إلى كوارث حقيقية إذا استمر الإهمال.
كما دعت الساكنة إلى ضرورة محاسبة المسؤولين المتقاعسين الذين يتأخرون في الاستجابة لمطالبهم الضرورية و الأساسية.
هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر حول البنية التحتية المهترئة في العديد من أحياء المدينة، حيث تظل الساكنة في مواجهة مباشرة مع المخاطر الناتجة عن ضعف الصيانة وغياب التدخلات اللازمة من قبل السلطات المعنية.
وحتى لا ننسى، من الأعمدة المتساقطة أو الآيلة للسقوط، أعمدة شارع محمد الخامس الذي صرفت عليه ميزانية بالملايير.
فكيف يبرمج المسؤولون مهرجانا بميزانية خرافية ومصيره الفشل كسابقه السنة الماضية؟ ويتناسون محاسبة من خرقوا صفقة شارع محمد الخامس ويتغافلون عن إصلاح أخطار تهدد مصالح الساكنة؟
اللهم إن هذا منكر.




