
شهد سوق الجملة للأسماك بالهراويين في الدار البيضاء، تدفقًا كبيرًا للمنتجات البحرية في أول أيام شهر رمضان، حيث استقبل أكثر من 720 طناً من الأسماك، مقارنة بـ522 طناً في اليوم نفسه من العام الماضي.
وجاءت هذه الأرقام خلال زيارة قامت بها كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، صباح الأحد، إلى السوق، حيث أكدت في تصريح للصحافة أن المنتجات البحرية، بما فيها السردين، متوفرة بكثرة بأسعار معقولة.
وأشادت الوزيرة بجهود مهنيي القطاع لضمان تموين الأسواق الوطنية، مؤكدة أن الحكومة تعمل على تأمين وفرة المنتجات الغذائية، خاصة الأسماك، التي تشهد ارتفاعًا في الطلب خلال شهر رمضان.
وأوضحت أن توفر السردين في السوق، رغم خروجه من فترة الراحة البيولوجية في بداية السنة، يعكس استقرار العرض لتلبية الطلب.
ومن جهته، أشار مندوب الصيد البحري بجهة الدار البيضاء-سطات، محمد الوداع، إلى أن سمك السردين تصدّر قائمة المعروضات في السوق، حيث بلغ حجمه 364 طناً، مقابل 87 طناً في الفترة ذاتها من العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة.
وأرجع المسؤول هذا الانخفاض إلى وفرة الإنتاج، خصوصاً في صنف السردين، بفضل تأثير فترة الراحة البيولوجية التي ساهمت في تجدد المخزون السمكي.
وفيما يتعلق بتموين السوق، أكد الوداع اتخاذ مجموعة من التدابير التنظيمية لضمان التدفق المستمر للأسماك، من بينها اعتماد توقيت مرن وتعزيز التنسيق مع المكتب الوطني للصيد لضمان تدبير فعال للمعروضات، فضلاً عن تعبئة المصالح الداخلية على مدار الأسبوع لتأمين تزويد الأسواق بانتظام.
وأضاف أن هذه الجهود تعتمد على مقاربة تشاركية وحكامة جيدة بهدف تلبية الطلب، وتحقيق التوازن بين الإنتاج والقدرة الشرائية للمستهلكين، خصوصاً خلال الشهر الفضيل.




