سيطايل.. المغرب بقيادة جلالة الملك يعزز مكانته كقوة استراتيجية مستقلة

أكدت سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، خلال مشاركتها في الدورة العشرين لمؤتمر السفراء الأفارقة بباريس، أن المغرب يبرز اليوم كقوة استراتيجية قائمة بذاتها، قادرة على اتخاذ قراراتها باستقلالية في عالم مضطرب، دون التفريط في مبادئها أو فرصها المستقبلية.
وأوضحت أن احتفال المملكة بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء يشكل لحظة رمزية تؤكد مسار دولة اختارت أن تكون فاعلا في صناعة التاريخ، لا مجرد تابع له، مشيرة إلى أن القرار الأممي الأخير حول الصحراء المغربية يعكس هذا المنحى الاستراتيجي بوضوح.
وأبرزت سيطايل أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يحقق تقدما متواصلا في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، مشددة على تشبثه بوحدته الترابية وهويته الوطنية، وسعيه إلى ترسيخ مكانته كبلد مستقر، منفتح وطموح.
كما أوضحت أن السياسة الإفريقية للمملكة تقوم على منطق الشراكة والتنمية المشتركة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل المغرب مرتبط بمستقبل إفريقيا، مشيرة إلى أن الانفتاح الأطلسي يمثل رؤية استراتيجية لجعل الواجهة الأطلسية فضاء للتعاون والازدهار المشترك.
من جانبه، أكد منظمو المؤتمر أن المغرب نجح، بفضل رؤيته الاستراتيجية بعيدة المدى، في تحقيق تحولات كبرى، خاصة على مستوى الاقتصاد والبنية التحتية والصناعة، مما جعله نموذجا تنمويا بارزا في القارة الإفريقية.
كما شدد متدخلون آخرون على الدور المحوري الذي تلعبه المقاولة المغربية في تعزيز حضور المملكة قاريا ودوليا، مؤكدين أن هذا التحول الإيجابي يعكس نجاعة الاختيارات الاستراتيجية للمغرب خلال العقود الأخيرة.
و.م.ع




