
ناقشت سفيرة جلالة الملك في فرنسا، سميرة سيطايل، الخميس الماضي بباريس مع طلاب جامعة باريس دوفين – بي سي إل، مواضيع متنوعة تهم المغرب، من جهوده في التنمية إلى آفاق التعاون مع فرنسا في إطار شراكة استراتيجية.
ففي المنتدى الطلابي (Dauphine Discussion Débat) التابع لماستر “القانون والمسؤولية المجتمعية للمقاولات”، سلطت سيطايل الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجالات اقتصادية واجتماعية، مع التركيز على المساواة بين الجنسين وإصلاح مدونة الأسرة، كما استعرضت آخر تطورات قضية الصحراء المغربية.
وأشارت إلى التقدم الذي تحقق تحت قيادة جلالة الملك في تعزيز تمثيلية المرأة المغربية، خاصة في المناصب الدبلوماسية، حيث تشكل النساء 21% من السفراء المغاربة، وهو معدل أعلى من المعدل العالمي.
وفيما يخص حقوق النساء، تحدثت عن الإصلاحات الكبيرة التي شهدها المغرب، بما في ذلك إصلاح مدونة الأسرة، وأشارت إلى إصلاح جديد يجري تحضيره.
وعن قضية الصحراء المغربية، أكدت السفيرة أن الدعم الفرنسي للمغرب يعكس الديناميكية الدولية المتزايدة المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي وحق المملكة في السيادة على أقاليمها الجنوبية.
كما تناول اللقاء قضايا أخرى ذات أهمية للمغرب، مثل تدبير تدفقات الهجرة، التعاون جنوب-شمال، والتحول الرقمي.
وفي الختام، عبر العديد من الطلاب المغاربة عن افتخارهم بهويتهم ورغبتهم في العودة إلى وطنهم للمساهمة في تعزيز التنمية والمشاركة في مسيرة التقدم التي يشهدها المغرب.




