
وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول تفشي ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب، في ضوء الأرقام المقلقة التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط.
وأشارت تهامي، في سؤالها المؤرخ بـ19 يونيو 2025، إلى أن مذكرة رسمية صادرة عن المندوبية في 16 يونيو كشفت أن عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة ويزاولون أنشطة مهنية بلغ 101 ألف طفل خلال سنة 2024، 90% منهم منقطعون عن الدراسة ويعيش معظمهم في الوسط القروي. ولفتت إلى أن 6 من أصل 10 أطفال يزاولون أعمالاً خطيرة، أي ما يعادل نحو 62 ألف طفل.
كما ذكّرت النائبة البرلمانية بتقارير سابقة صادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بشأن فئة “نيت” (NEET) وظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة، التي تطال قرابة 300 ألف طفل سنوياً، فضلاً عن اتساع رقعة الاقتصاد غير المهيكل الذي يضم أكثر من مليوني وحدة إنتاجية.
وفي هذا السياق، دعت نادية تهامي وزير التشغيل إلى توضيح التدابير المقررة لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكدة ضرورة التنسيق بين مختلف الهيئات والمؤسسات العمومية، والتقيد بمقتضيات مدونة الشغل والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، خصوصاً ما يتعلق بمنع تشغيل الأطفال في الأعمال الخطيرة.




