
يستعد المغرب لدخول مرحلة من التقلبات الجوية ابتداءً من شهر فبراير، حسب آخر معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية. ويعود هذا الوضع إلى تراجع المرتفع الجوي للأزور نحو الجنوب، ما يتيح لسلسلة من الاضطرابات الأطلسية التأثير على شمال غرب إفريقيا، مدفوعة بتيار نفاث قطبي بارد يعبر شمال المحيط الأطلسي.
ويتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل حالة من عدم الاستقرار تشمل تساقطات مطرية منتظمة، رياحًا قوية في بعض الأحيان، وانخفاضًا ملموسًا في درجات الحرارة. وستكون مناطق الريف، الغرب، وادي اللوكوس، وطنجة من بين الأكثر تأثرًا، فيما ستشهد المرتفعات الأطلسية والريف تساقطًا للثلوج.
وبحلول نهاية الأسبوع، من يوم الجمعة، ستشمل الأمطار الشمال والوسط، خاصة الريف، وسايس، والأطلس المتوسط، والسهول الشمالية لإقليم الجديدة، مصحوبة برياح قوية بشمال غرب البلاد والسواحل المتوسطية.
ورغم التباين الكبير في درجات الحرارة، حيث لن تتجاوز 10 درجات بالمناطق الجبلية مقارنة بـ 30 درجة بالأقاليم الجنوبية، يُتوقع تسجيل انفراج مؤقت يوم الأحد. إلا أن الاضطرابات ستعود يومي الاثنين والثلاثاء مع أمطار عامة، محليًا قوية في أقصى شمال البلاد، وتساقطات ثلجية جديدة بالمناطق الجبلية، وانخفاض عام في درجات الحرارة.
ويستمر هذا الوضع غير المستقر حتى نهاية الأسبوع المقبل. ودعت المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة قرب الأودية والمناطق المعرضة للفيضانات، ومتابعة النشرات والإنذارات الجوية الرسمية بشكل منتظم.




