
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبيي أحمد، اليوم الخميس، استكمال أشغال مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، مؤكداً أن تدشينه الرسمي سيتم خلال شهر شتنبر المقبل.
وخلال خطاب أمام البرلمان، شدد أبيي على أن السد لا يمثل تهديداً لدولتي المصب، مصر والسودان، بل “فرصة مشتركة”، مضيفاً أن “الطاقة والتنمية التي سيولدها السد لن تعود بالنفع على إثيوبيا فقط”.
ويقع المشروع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع السودان، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب، وهو قادر على توليد أكثر من 5000 ميغاواط من الكهرباء، أي ما يعادل ضعف إنتاج إثيوبيا الحالي.
ورغم بدء توليد الكهرباء من السد منذ فبراير 2022، فإن مصر والسودان ترفضان تشغيله بشكل أحادي دون اتفاق ثلاثي ملزم، وتعتبران ذلك تهديداً مباشراً لأمنهما المائي، خصوصاً مصر التي تعتمد بنسبة 97% على مياه النيل.
وفي هذا السياق، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في لقاء سابق، على رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الأزرق، مؤكدين استمرار التنسيق لحماية الأمن المائي في المنطقة.
من جهته، جدد أبيي استعداد بلاده للتعاون، مؤكداً أن المشروع لن يكون على حساب مصر أو السودان، وداعياً إلى “الازدهار المشترك والتنمية المتوازنة”.




