
استغل رئيس شركة التكنولوجيا العملاقة “أوراكل”، لاري إليسون، ارتفاعًا قياسيًا في سوق الأسهم يوم الأربعاء، ليصبح أغنى شخص في العالم، متجاوزًا إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”إكس”.
وارتفعت ثروة إليسون، البالغ من العمر 81 عامًا وأكبر مساهم فردي في أوراكل، بمقدار 101 مليار دولار لتصل إلى 393 مليار دولار، بينما بلغت ثروة ماسك 385 مليار دولار، وفقًا لحسابات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
وشهد سهم أوراكل ارتفاعًا بنسبة 41% بعد إعلان الشركة أن إيرادات البنية التحتية السحابية ستصل إلى 144 مليار دولار بحلول 2030، مقارنة بـ10 مليارات دولار عام 2025، مدفوعة بالطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي. ويملك إليسون أكثر من 41% من أسهم الشركة، التي أسسها عام 1977.
ويشتهر إليسون بطموحه الكبير، حيث أعلن في التسعينيات عن نيته منافسة مايكروسوفت، ووعد مؤخرًا بإزاحة أمازون عن عرش الحوسبة السحابية. وقد شغل مناصب قيادية عدة في أوراكل، من بينها رئيس الشركة ورئيس مجلس الإدارة، وهو الآن رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة ورئيس التكنولوجيا.
ويجمع إليسون علاقة قوية بماسك، إذ وُصف أحيانًا بأنه “مرشده”، وكان عضوًا في مجلس إدارة تيسلا بين 2018 و2022، واستثمر مليار دولار في صفقة شراء ماسك لتويتر.
ورغم هذا التحول المؤقت في الصدارة، يُتوقع أن يستعيد ماسك مركزه طويل المدى إذا نجحت خطط التعويضات الجديدة لمجلس إدارة تيسلا، والتي قد تمنحه ثروة تتجاوز التريليون دولار، في انتظار موافقة المساهمين خلال اجتماعهم السنوي في 6 نوفمبر المقبل.




