الرئيسيةمجتمع

عبد العزيز بوتشكوشت يباشر مهامه على رأس المديرية الإقليمية لعين الشق في أجواء تعكس استمرارية العمل التربوي

محمد عطيف

شهدت المديرية الإقليمية لعين الشق محطة إدارية جديدة تمثلت في تنظيم مراسيم تسليم وتسلم المهام بين بشرى أعرف التي أشرفت على تدبير شؤون المديرية خلال المرحلة السابقة، وعبد العزيز بوتشكوشت الذي تم تعيينه مديرا إقليميا جديدا، وذلك في أجواء طبعتها المسؤولية والانضباط الإداري وروح الاستمرارية في خدمة قضايا التربية والتكوين.

وجرت عملية التسليم والتسلم تحت إشراف لجنة جهوية ترأسها المدير المساعد بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بحضور المفتشين المكلفين بالتنسيق الجهوي، إلى جانب رئيسة ورؤساء المصالح الإدارية والتربوية بالمديرية الإقليمية، في خطوة تعكس أهمية هذا الانتقال الإداري ومواصلة تنزيل برامج تطوير المنظومة التربوية وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات التعليمية.

ويأتي تعيين عبد العزيز بوتشكوشت في سياق مواصلة الأوراش التي يشهدها قطاع التربية الوطنية، خاصة ما يتعلق بتطوير جودة التعلمات، وتعزيز آليات التدبير الإداري، ودعم الأداء التربوي بالمؤسسات التعليمية. كما يرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة مواصلة العمل على عدد من المشاريع المرتبطة بالبنيات التحتية، والأنشطة الموازية، ومواكبة الأطر التربوية والإدارية في تنزيل البرامج الإصلاحية.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار المجهودات التي بذلت خلال فترة تدبير المرحلة السابقة، والتي اتسمت بضمان استمرارية السير العادي للمرافق الإدارية والتربوية، والحفاظ على وتيرة العمل داخل مختلف المصالح، في إطار مواصلة تدبير الملفات التربوية والإدارية. كما عكس الحضور المكثف لمسؤولي المصالح والأطر الإدارية أهمية التنسيق المؤسساتي في إنجاح مختلف المحطات التدبيرية داخل المنظومة التعليمية.

وترتبط المرحلة المقبلة بانتظارات الأسرة التعليمية بعين الشق، خاصة في ما يتعلق بتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين التربويين، والانفتاح على محيط المؤسسة التعليمية، واعتماد مقاربة تدبيرية تقوم على القرب والتخطيط واستثمار الكفاءات التربوية والإدارية بما يساهم في تطوير العمل التربوي والإداري على مستوى المديرية الإقليمية.

وتؤشر هذه المحطة الإدارية الجديدة على بداية مرحلة جديدة في تدبير الشأن التعليمي بمديرية عين الشق، من خلال تعزيز الحكامة الإدارية، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وفتح المجال أمام مبادرات تربوية تساهم في الارتقاء بأوضاع المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف التمدرس، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التربية والتكوين وتعزيز مكانة المدرسة العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى