
أكد كريم بوعمران، عمدة بلدية سان-أوين-سور-سين في باريس الكبرى، أن المغرب يشكل نموذجًا يحتذى به في مقاربته للتنمية، وذلك على هامش مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 30) المنعقد بمدينة بليم في منطقة الأمازون بالبرازيل.
وأوضح بوعمران، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المملكة تعد مرجعًا في القدرة على مواجهة التحديات المعاصرة الكبرى في مجالات التعليم والصحة والتكوين والرياضة والدبلوماسية والمساواة بين النساء والرجال، مشيرًا إلى أن المغرب يمثل قوة ناعمة على الصعيدين الإفريقي والدولي.
وأضاف المسؤول الفرنسي من أصل مغربي أن الريادة المغربية ليست إفريقية فحسب، بل هي ريادة على المستوى العالمي.
وفي المجال البيئي، أبرز بوعمران أن المغرب يتبوأ موقع الصدارة في التعاطي مع التغيرات المناخية وندرة المياه، بفضل استراتيجية استباقية تشمل تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة، والحفاظ على الموارد المائية، بما يضمن السيادة الوطنية.
كما أشاد بالبعد المدني والاجتماعي الذي يميز المملكة، معتبرًا أن احترام المؤسسات وانخراط الشباب يجعل من المغرب بلدًا ملهماً، يشيع روح الفخر والانتماء، بما في ذلك لدى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
واختتم بوعمران بالإشارة إلى أهمية دور الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم فرنسا، في تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، لضمان تحقيق تنمية بشرية مستدامة.




