
أكد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الأربعاء بالدوحة، أن المجتمع المدني يمثل شريكاً أساسياً في صياغة الرؤية المشتركة للتنمية الاجتماعية العالمية، مشدداً على دوره الفاعل ليس كمراقب، بل كمشارك في كل خطوات تحقيق التنمية الاجتماعية المتجددة.
جاء ذلك خلال مداخلة هلال في منتدى المجتمع المدني المنظم على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية تحت شعار: “وضع الإنسان في الصدارة: النهوض بالتنمية الاجتماعية العالمية والعدالة الاجتماعية”.
وأوضح الدبلوماسي المغربي أن متابعة نتائج القمة يجب أن تكون تشاركية وشاملة، لضمان بقاء المجتمع المدني شريكاً فاعلاً في التنفيذ والمساءلة، مشيداً بمثابرة والتزام المجتمع المدني في النهوض بالتنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية على المستوى العالمي.
وأشار هلال إلى أهمية اللقاء مع المجتمع المدني على هامش القمة، باعتباره يمثل تتويجاً لرؤية تهدف إلى عقد قمة تراعي الحقائق على أرض الواقع، وتضع الأساس لعصر جديد من إدماج الأطراف الفاعلة غير الحكومية في عملية صنع القرار.
كما دعا إلى تحويل “إعلان الدوحة السياسي”، الذي اعتمدته القمة، إلى التزامات جريئة، مؤكداً أن القمة كانت شاملة وشفافة وتشاركية منذ بدايتها، لتعكس التزام المجتمع الدولي بالتنمية الاجتماعية.
وتجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تستضيفها دولة قطر (4-6 نونبر الجاري)، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومؤسسات ومنظمات دولية وإقليمية، اعتمدت إعلان الدوحة السياسي الذي أكد على تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وتوفير العمل اللائق للجميع.
ويمثل المغرب في هذه القمة، إلى جانب عمر هلال، وفد يضم كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي عبد الجبار الرشيدي، وسفير جلالة الملك في قطر محمد ستري، ويأتي هذا ضمن الجهود المغربية المشتركة مع بلجيكا لتقريب وجهات النظر الدولية وتعزيز الالتزام بالتنمية الاجتماعية العالمية.




