
تستعد “مؤسسة العيدي زيداني للثقافة والإبداع” لتنظيم ليلة استثنائية تفوح بعبق التاريخ الفني المغربي، ضمن سلسلة “لقاءات السلام الرمضانية”، حيث تحتفي بالهرم السينمائي والمسرحي الكبير محمد مفتاح في لقاء مفتوح يجمع بين الوفاء للجذور والاحتفاء بالإبداع. ويأتي هذا الحدث ليعيد وصل ما انقطع بين الفنان القدير وبين مهد بداياته الأولى في الحي المحمدي، في أمسية تجمع نخبة من الوجوه الثقافية والإعلامية البارزة.
وقد زف الناقد السينمائي والإعلامي والكاتب حسن نرايس خبر هذا اللقاء الفني والثقافي بنوستالجيا تعكس قيمة المحتفى به وارتباطه الوجداني بالمكان، حيث كتب مؤكداً: “وسيرجع الأسد إلى عرينه الأول بمعهد السلام الحي المحمدي حيث كان تلميذا ذات أعوام غابرة…ومرت سنون وأعوام سيحكيها ويروي بعض تفاصيلها خلال اللقاء…سيروض المفتاح الذاكرة على تذكر ذكريات عبرت الزمكان…”.
كلمات نرايس هذه تختزل عمق اللحظة التي سيستعيد فيها محمد مفتاح شريط ذكرياته الطويل، انطلاقاً من مقاعد الدراسة وصولاً إلى العالمية.
يتضمن برنامج اللقاء، الذي سيدير تفاصيله ويحاور ضيفه الناقد حسن نرايس، فقرات فنية متنوعة تضفي على الأمسية رونقاً خاصاً؛ حيث يشارك الشاعر عبد الرحمن بكري بقراءات شعرية تلامس الوجدان، بينما يضفي الفنان الكوميدي المحبوب عبد الخالق فهيد لمسة من الفكاهة والبهجة على أجواء الليلة. وسيكون جمهور الحي المحمدي وعشاق الفن على موعد مع هذا العرس الثقافي يوم السبت 21 فبراير، بمقر معهد السلام بالحي المحمدي، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً، في موعد يُنتظر أن يكون جسراً يربط جيل الرواد بجيل المستقبل في قلعة الإبداع “الحي المحمدي”.




