
قال المدرب الإسباني بيب غوارديولا يوم الخميس، عقب تمديد عقده مع مانشستر سيتي بطل إنجلترا لعامين إضافيين حتى عام 2027، إنه «لم يستطع الرحيل الآن»، في وقت يمر فيه النادي بأصعب فتراته منذ توليه القيادة عام 2016.
ترافق مع هذا التجديد تكهنات حول نهاية مسيرة غوارديولا في النادي، خاصة بعد اتهامه بارتكاب 115 مخالفة للوائح المالية الخاصة بالدوري الإنجليزي. كما تعرض المدرب لأول مرة في مسيرته لهزائم متتالية بلغت أربع هزائم، بينما يعاني الفريق من غياب لاعب الوسط الإسباني رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، بسبب إصابة في الركبة ستبعده عن بقية الموسم.
ووجد مانشستر سيتي نفسه في المركز الثاني في الدوري بفارق خمس نقاط عن ليفربول المتصدر، بعد تعرضه لهزيمتين أمام بورنموث وبرايتون. كما خسر أمام سبورتينغ البرتغالي في دوري أبطال أوروبا 1-4، وتم إقصاؤه من كأس الرابطة على يد توتنهام.
في تصريحاته، قال غوارديولا: «شعرت أنه لا يمكنني الرحيل الآن، الأمر بهذه البساطة». وأضاف: «لا تسألوني عن السبب، ربما كانت الهزائم الأربع هي السبب، ولكنني شعرت أنه لا يمكنني الرحيل».
غوارديولا، الذي سُئل مرارًا عن مستقبله في الأسابيع الأخيرة، اعترف قائلاً: «منذ بداية الموسم، فكرت كثيرًا في هذه اللحظة، وفي بعض الأحيان كنت أعتقد أن هذا الموسم يجب أن يكون الأخير. لكن مع الوضع الحالي، والمشاكل التي واجهناها في الشهر الماضي، شعرت أنه لم يحن الوقت بعد للرحيل. لا أريد أن أخذل النادي».




