
مصطفى أيت سي
في ظل الاستعدادات المكثفة التي تشهدها مختلف الجماعات الساحلية لاستقبال موسم الاصطياف 2025، بهدف توفير أفضل الظروف والخدمات للمصطافين، من تجهيزات السلامة، ومراكز الأمن، ومرافق الإسعافات الأولية، يلاحظ غياب لافت للتدبير بشاطئ جماعة دار بوعزة، رغم طموحها لنيل “اللواء الأزرق”.
ويكمن هذا الخلل، حسب المتتبعين، في الغياب التام للمسؤول عن الشاطئ، وهو مدير الشواطئ المعين بقرار عاملي سنة 2023، والذي يظل اسمه حاضراً فقط على الورق، دون أي تفعيل لدوره الأساسي في التتبع اليومي والتنسيق مع مختلف المصالح المعنية لضمان النظافة والسلامة والتنظيم.
ويأتي هذا في وقت تعمل فيه الجماعة على تعزيز موقعها ضمن برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ما يطرح تساؤلات حول مدى الجدية في بلوغ هذا الهدف في ظل هذا الفراغ على مستوى التسيير الميداني.




