فاعل صحراوي الأستاذ أحمد الصلاي.. النخبة الصحراوية تلعب بالأوراق في تسجيل المواطنين وتحكم منذ 50 عاماً

كفاعل صحراوي ورئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب بالصحراء المغربية، أدين بشدة ممارسات النخبة الصحراوية التقليدية التي تلعب بالأوراق في تسجيل المواطنين وتحكم في الانتخابات منذ 50 عاماً، كعصابات ضد المواطن. هذه النخبة تمارس التوريث السياسي العائلي، تخدم مصالحها الشخصية والعائلية بدلاً من الوطن والمواطنين، مما يهدد الديمقراطية والجهوية المتقدمة.
*التفاصيل الرئيسية للممارسات:*
– *التلاعب بتسجيل المواطنين*: هذه النخبة تسيطر على عملية التسجيل الانتخابي، تمنع أو تفرض التسجيل حسب مصالحها، مما يقصي الشباب والنساء والكفاءات الجديدة. منذ 50 عاماً (منذ الاستقلال والنزاع المفتعل)، تحكمون كـ”عصابات”، يحولون الانتخابات إلى أداة للتوريث العائلي، ويبيعون المناصب والامتيازات مقابل ولاءات شخصية.
– *الخدمة للمصالح الشخصية*: بدلاً من الدفاع عن الوطن والمواطنين، يخدمون مصالحهم العائلية عبر السيطرة على التوظيف، الأراضي، والأموال العامة. هذا يعرقل مبادرة الحكم الذاتي (المدعومة بقرار مجلس الأمن 2797)، ويمنع المشاركة الفعالة في تدبير الشؤون المحلية، مخالفاً للجهود الملكية في التنمية الشاملة للأقاليم الجنوبية.
– *التأثير على الوحدة*: هذه العصابات تزعزع الاستقرار بإثارة الخلافات القبلية، وتحوّل السياسة إلى صفقة ريعية، بعيداً عن الروابط التاريخية مثل بيعة أولاد الدليم للعرش العلوي. النتيجة: غياب الشفافية، وتعطيل الانتخابات الجهوية كفرصة للشعب الصحراوي.
ندعو السلطات إلى تدخل عاجل: إصلاح عملية التسجيل الانتخابي، مكافحة التوريث العائلي، وفرض رقابة صارمة على هذه “العصابات”. المواطنون الصحراويون يستحقون ديمقراطية حقيقية تخدم الوحدة الترابية والازدهار، لا المصالح الشخصية!
مع خالص التحية،
الأستاذ أحمد الصلاي
رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب




