
شهد ملف الفنان المغربي سعد لمجرد تطوراً لافتاً، بعدما كشفت وسائل إعلام فرنسية، استناداً إلى مصادر قضائية، أن الشابة لورا بريول حاولت ابتزازه ومطالبته بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب شكواها أو الامتناع عن حضور جلسات محاكمته أمام محكمة الجنايات.
وجاء هذا المعطى في وقت تقرر فيه، أمس الاثنين، تأجيل محاكمة سعد لمجرد لمدة ستة أشهر بسبب تعذّر حضور القاضي نتيجة وضعه الصحي. وكان مقرراً أن يمثل الفنان المغربي أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بولاية فار على الساعة الثانية بعد الظهر، في قضية تعود إلى سنة 2018، ويتهم فيها باغتصاب نادلة تدعى “لاردان” داخل إحدى الحانات الليلية بمدينة سان تروبيه.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تم استدعاء لورا بريول، 29 سنة، للمثول أمام المحكمة الجنائية في باريس، بعدما تقدمت بطلب الابتزاز عبر مدير أعمال لمجرد، الذي بادر فوراً إلى إشعار الشرطة بالأمر.
ولم تتوقف التحقيقات عند لورا وحدها، إذ تم استدعاء أربعة أشخاص آخرين، بينهم والدتها ومحاميتها ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، للاشتباه في تورطهم في “محاولة الابتزاز” و*“التواطؤ في ارتكاب جريمة”*.
ويرى دفاع لمجرد أن هذه المستجدات قد تحمل تأثيراً مباشراً على مسار القضية، معتبرين أنها تطرح أسئلة جوهرية حول مصداقية الاتهامات التي تتابع بها موكلهم.
تجدر الإشارة إلى أن سعد لمجرد كان قد أُدين سنة 2023 بالسجن ست سنوات على خلفية قضية تعود إلى سنة 2016 داخل أحد فنادق باريس، بعد اتهامه باغتصاب شابة فرنسية تبلغ من العمر 20 عاماً آنذاك، وهي الاتهامات التي ظل ينفيها بشكل قاطع، مؤكداً عدم قيامه بأي علاقة جنسية معها أو الاعتداء عليها.




