
شهدت عدة مدن أمريكية، أبرزها نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو، مظاهرات جديدة مناهضة للرئيس دونالد ترامب، هي الثانية من نوعها خلال أسبوعين، تنديداً بسياساته وخاصة المتعلقة بالهجرة، وبما وصفه المتظاهرون بـ”تهديد للديمقراطية”.
في نيويورك، حمل المحتجون لافتات كتب عليها “لا يوجد ملك في أمريكا” و”لنقاوم الطغيان”، مع صور ساخرة لترامب بشارب هتلر. كما عبّرت كاثي فالي، ابنة ناجين من الهولوكوست، عن قلقها قائلة إن “ما حدث في ثلاثينيات ألمانيا يحدث اليوم في أمريكا”.
وقد نددوا المتظاهرون باستخدام قانون قديم لترحيل المهاجرين، في وقت علّقت المحكمة العليا قرارات ترحيل صدرت بموجبه. وفي واشنطن، رفع بنجامين دوغلاس لافتة تضامن مع طالب فلسطيني مهدد بالترحيل بسبب احتجاجه ضد الحرب في غزة.
وامتدت التظاهرات إلى تكساس وسان فرانسيسكو، حيث كتب المحتجون عبارة “عزل واستقالة” على الرمال، فيما استهدفت تجمعات أخرى وكالات سيارات تيسلا بسبب علاقتها بإدارة ترامب.
ودعت المبادرة إليها حركة “50501”، التي تقول إنها تنسق 50 مظاهرة في 50 ولاية، رداً على “الأعمال المناهضة للديمقراطية” من إدارة ترامب.




